أبي بكر بن هداية الله الحسيني
238
طبقات الشافعية
دقيق ، وله موجهات مليحة وتصنيفات عجيبة ، مات سنة إحدى وثمانين « 1 » وسبعمائة . ابن النقيب رحمه اللّه هو القاضي العلامة أبو المعالي الشيخ شهاب الدين ابن النقيب المعروف بكاشف المفصل « 2 » ، كان جامعا للعلوم ، خصوصا الخلاف والأصول ، وكان من رأيه أن لا يتكلم بجواب المسألة ، بل يكتبها على ورقة ويدفعها إلى السائل ، مات سنة ثمانمائة .
--> - والفتوى والتصنيف ، وراسل السبكي بالمسائل « الحلبيات » وهي في مجلد . قال ابن حجر : « وكان سريع الكتابة ، منطرح النفس ، كثير الجود ، صادق اللهجة ، شديد الخوف من اللّه ، فقيه النفس ، لطيف الذوق ، كثير الإنشاد للشعر ، وله نظم قليل » . له « جمع التوسط والفتح بين الروضة والشرح » عشرون مجلدا ، وشرح « المنهاج » شرحين أحدهما « غنية المحتاج » ثمانية مجلدات ، والثاني « قوت المحتاج » ثلاثة عشر جزءا منه ، وفي كل منهما ما ليس في الآخر ، وغير ذلك . مات في حلب سنة 783 ه . انظر « شذرات الذهب » ج 6 ص 278 وهو فيه : « أحمد بن حمدان بن أحمد ابن عبد القادر بن عبد الغني » ، و « الدرر الكامنة » ج 1 ص 135 ، وهو فيه : « أحمد بن حمدان بن عبد الواحد » ، و « البدر الطالع » ج 1 ص 35 ، وهو فيه : « أحمد بن أحمد بن عبد الواحد » . ( 1 ) - الصواب : سنة 783 ه . ( 2 ) - ابن النقيب الذي ولي القضاء هو شمس الدين محمد بن أبي بكر الدمشقي المتوفى سنة 745 ه ، وكان فقيها مفسرا . أما ابن النقيب -